Artikel berbahasa Arab yang saya petik dari web Mufti Besar Mesir, Dr Ali Jumu’ah. Artikel asal sekitar tiga muka surat dan saya hanya petik tajuk kecil berkenaan tarawih. Perbahasannya ilmiah, padat dan mudah difahami bagi yang mengetahui bahasa Arab. Membacanya membuatkan saya tersenyum.

التراويح

لغة: جمع ترويحة، وهي المرة الواحدة من الراحة، تفعيلة منها، مثل تسليمة من السلام، وسميت الترويحة في شهر رمضان؛ لاستراحة القوم بعد كل أربع ركعات

وصلاة التراويح عشرون ركعة من غير الوتر، وثلاثة وعشرون ركعة بالوتر، وهذا بإجماع الصحابة من عهد عمر رضي الله عنه، وهو ما عليه عمل المسلمين سلفًا وخلفًا في اجتماعهم لهذه الصلاة، وهو معتمد المذاهب الفقهية الأربعة

فعن السائب بن يزيد رضي الله عنه قال: «كانوا يقومون على عهد عمر بن الخطاب في شهر رمضان بعشرين ركعة

وعن أبي الحسناء أن علي بن أبي طالب  أمر رجلًا أن يصلي بالناس خمس ترويحات عشرين ركعة

وقال أبو بكر الكاساني الحنفي: «وأما قدرها فعشرون ركعة في عشر تسليمات، في خمس ترويحات، كل تسليمتين تروحية، وهذا قول عامة العلماء

وقال العلامة الطحطاوي الحنفي: قوله (التراويح سنة) بإجماع الصحابة ومن بعدهم من الأمة، منكرها مبتدع ضال مردود الشهادة

وقال الإمام النووي الشافعي: «مذهبنا أنها عشرون ركعة بعشر تسليمات غير الوتر، وذلك خمس ترويحات، والترويحة أربع ركعات بتسليمتين، هذا مذهبنا، وبه قال أبو حنيفة، وأصحابه وأحمد وداود، وغيرهم، ونقله القاضي عياض عن جمهور العلماء. وحكي أن الأسود بن يزيد كان يقوم بأربعين ركعة ويوتر بسبع، وقال مالك: التراويح تسع ترويحات، وهي ست وثلاثون ركعة غير الوتر، واحتج بأن أهل المدينة يفعلونها هكذا, وما ذكره من قول مالك قول غير مشهور في المذهب المالكي، ولمالك قول آخر موافق لما عليه الجمهور، وهو المعتمد في المذهب المالكي

ومن ذكر من العلماء عددًا أقل من عشرين ركعة فإنما هو فيما يجزئ من قيام رمضان وغيره، أما تسمية القيام بــ صلاة التراويح فلا يطلق إلا على العدد المذكور؛ فكلمة «التراويح» في اللغة تدل على ذلك؛ لأنها على وزن (تفاعيل) وهي من صيغ منتهى الجموع، والأصل في الجمع أنه يطلق على ما زاد على الاثنين، والركعات الثماني ليس فيها إلا ترويحتان، فلا تقال «التراويح» في حق الثماني ركعات؛ بل المراد عدد الركعات الذي تتخلله تراويح مجموعة –أكثر من ترويحتين- وهو ما عليه المسلمون سلفًا وخلفًا كما سبق

قال أبو زرعة العراقي الشافعي: «والسر في العشرين: أن الراتبة في غير رمضان عشر ركعات، فضوعفت فيه؛ لأنه وقت جد وتشمير

وصلاة التراويح سنة مؤكدة، وليست واجبة فمن تركها حرم أجرًا عظيمًا، ومن زاد عليها فلا حرج عليه، ومن نقص عنها فلا حرج عليه

ويستحب ختم القرآن في صلاة التراويح خلا شهر رمضان، قال العلامة الدردير في «الشرح الصغير»: (و) ندب (الختم فيها): أي التراويح، بأن يقرأ كل ليلة جزءًا يفرقه على العشرين ركعة

ولقد جرت عادة الناس في عصرنا على تخصيص عدد من الركعات في آخر ساعات الليل غير صلاح التراويح سموها صلاة التهجد، وذلك في الليالي العشر الأخيرة من رمضان، وهو أمر محمود، لما فيه من الالتماس لبركة هذا الوقت، وللأحاديث الواردة في فضل قيامه وإجابة دعاء السائلين فيه، وتحريًا لليلة القدر التي أمرنا أن نتحراها لفضلها، والدليل على ذلك قوله تعالى: {وَمِنَ اللَّيْلِ فَتَهَجَّدْ بِهِ نَافِلَةً لَكَ عَسَى أَنْ يَبْعَثَكَ رَبُّكَ مَقَامًا مَحْمُودًا} [الإسراء:79]، وما ورد عن سيدنا عمر بن الخطاب باستحباب القيام في هذا الوقت كما تقدم

التراويح

لغة: جمع ترويحة، وهي المرة الواحدة من الراحة، تفعيلة منها، مثل تسليمة من السلام، وسميت الترويحة في شهر رمضان؛ لاستراحة القوم بعد كل أربع ركعات([10]).

وصلاة التراويح عشرون ركعة من غير الوتر، وثلاثة وعشرون ركعة بالوتر، وهذا بإجماع الصحابة من عهد عمر رضي الله عنه، وهو ما عليه عمل المسلمين سلفًا وخلفًا في اجتماعهم لهذه الصلاة، وهو معتمد المذاهب الفقهية الأربعة.

فعن السائب بن يزيد رضي الله عنه قال: «كانوا يقومون على عهد عمر بن الخطاب في شهر رمضان بعشرين ركعة.

وعن أبي الحسناء أن علي بن أبي طالب } أمر رجلًا أن يصلي بالناس خمس ترويحات عشرين ركعة([11]).

وقال أبو بكر الكاساني الحنفي: «وأما قدرها فعشرون ركعة في عشر تسليمات، في خمس ترويحات، كل تسليمتين تروحية، وهذا قول عامة العلماء»([12]).

وقال العلامة الطحطاوي الحنفي: قوله (التراويح سنة) بإجماع الصحابة ومن بعدهم من الأمة، منكرها مبتدع ضال مردود الشهادة([13]).

وقال الإمام النووي الشافعي: «مذهبنا أنها عشرون ركعة بعشر تسليمات غير الوتر، وذلك خمس ترويحات، والترويحة أربع ركعات بتسليمتين، هذا مذهبنا، وبه قال أبو حنيفة، وأصحابه وأحمد وداود، وغيرهم، ونقله القاضي عياض عن جمهور العلماء. وحكي أن الأسود بن يزيد كان يقوم بأربعين ركعة ويوتر بسبع، وقال مالك: التراويح تسع ترويحات، وهي ست وثلاثون ركعة غير الوتر، واحتج بأن أهل المدينة يفعلونها هكذا([14]) وما ذكره من قول مالك قول غير مشهور في المذهب المالكي، ولمالك قول آخر موافق لما عليه الجمهور، وهو المعتمد في المذهب المالكي([15]).

ومن ذكر من العلماء عددًا أقل من عشرين ركعة فإنما هو فيما يجزئ من قيام رمضان وغيره، أما تسمية القيام بــ صلاة التراويح فلا يطلق إلا على العدد المذكور؛ فكلمة «التراويح» في اللغة تدل على ذلك؛ لأنها على وزن (تفاعيل) وهي من صيغ منتهى الجموع، والأصل في الجمع أنه يطلق على ما زاد على الاثنين، والركعات الثماني ليس فيها إلا ترويحتان، فلا تقال «التراويح» في حق الثماني ركعات؛ بل المراد عدد الركعات الذي تتخلله تراويح مجموعة –أكثر من ترويحتين- وهو ما عليه المسلمون سلفًا وخلفًا كما سبق.

قال أبو زرعة العراقي الشافعي: «والسر في العشرين: أن الراتبة في غير رمضان عشر ركعات، فضوعفت فيه؛ لأنه وقت جد وتشمير»([16]).

وصلاة التراويح سنة مؤكدة، وليست واجبة فمن تركها حرم أجرًا عظيمًا، ومن زاد عليها فلا حرج عليه، ومن نقص عنها فلا حرج عليه.

ويستحب ختم القرآن في صلاة التراويح خلا شهر رمضان، قال العلامة الدردير في «الشرح الصغير»: (و) ندب (الختم فيها): أي التراويح، بأن يقرأ كل ليلة جزءًا يفرقه على العشرين ركعة»([17]).

ولقد جرت عادة الناس في عصرنا على تخصيص عدد من الركعات في آخر ساعات الليل غير صلاح التراويح سموها صلاة التهجد، وذلك في الليالي العشر الأخيرة من رمضان، وهو أمر محمود، لما فيه من الالتماس لبركة هذا الوقت، وللأحاديث الواردة في فضل قيامه وإجابة دعاء السائلين فيه، وتحريًا لليلة القدر التي أمرنا أن نتحراها لفضلها، والدليل على ذلك قوله تعالى: {وَمِنَ اللَّيْلِ فَتَهَجَّدْ بِهِ نَافِلَةً لَكَ عَسَى أَنْ يَبْعَثَكَ رَبُّكَ مَقَامًا مَحْمُودًا} [الإسراء:79]، وما ورد عن سيدنا عمر بن الخطاب باستحباب القيام في هذا الوقت كما تقدم.